و أنا أشاهد التلفاز شعرت بالملل من القنوات المتشابهة المحتوى ، و مادمت أتنقل من قناة إلى أخرى حتى إستوقفتني إحدى القنوات الفضائية الليبية ، سأكون كذابآ إن لم أعترف بمهنية وجمالية إخراج الصورة ناهيك عن مناظر طبيعة ليبيا المبهرة والتي تفرح القلب و تريح الجسد ، لكن ! لم تمر ثواني حتى ظهر رجل رافعآ يديه بالدعاء فوق قبر أخيه الشهيد ، يدعوا الله له بالرحمة ، عندها فقط إختلجت مشاعري و أفكاري تجاه شعب عمر المختار الذي ضربت به الأمثال في الشجاعة و الدفاع عن الشرف و الأرض و قمت أتساءل… هل سيتنازل هذا الشعب عن الأرض للغريب و يبقى فقط بلدآ للشهداء كباقي دول الربيع العربي ؟ أم سينتفض بشيوخه و شبابه ضد الإستعمار الجديد الذي يرتدي العباءة المذهبية ؟ أما من فسحة أمل ؟

